عبد الملك الثعالبي النيسابوري

405

الاقتباس من القرآن الكريم

2 - 245 - 1 [ خطبة للمنصور وجوابه على المعترض ] وخطب المنصور « 1 » فقال : الحمد للّه أحمده وأستعينه ، وأتوكل عليه ، وأؤمن به ، وأشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له . فاعترض معترض فقال : أذكرك من ذكّرت به . فأقبل عليه بوجهه وقال : سمعا سمعا لمن فهم عن « 2 » اللّه أمره ، وذكّر به ، وأعوذ به أن أكون جبارا شقيا « 3 » ، وأن تأخذني « 4 » العزة بالإثم قَدْ ضَلَلْتُ إِذاً وَما أَنَا مِنَ الْمُهْتَدِينَ « 5 » . أيها القائل ما أردت اللّه بقولك ، ولكن أردت « 6 » أن يقال قام ، فقال ، فعوقب فصبر . وأهون بها وبقائلها « 7 » ، لو هممت فاهتبلها إذ غفرت « 8 » ، فإياكم ومثلها ، فإنّ الموعظة علينا نزلت ، ومن عندنا أخذت « 9 » فردوا الأمر إلى « 10 » أهله يوردوه كما أوردوه . وأشهد أن محمدا عبده ورسوله . واستمر في خطبته كما يقرؤها في كتاب . 2 - 246 - 1 [ خطبة لعبد اللّه بن علي لما قتل مروان بن محمد ] وفي خطبة عبد اللّه بن علي « 11 » لما قتل مروان بن محمد قال :

--> ( 1 ) راجع الطبري : 9 / 311 مع فروق في الرواية . والنص في عيون الأخبار 2 / 336 ، ونثر الدر 3 / 88 . ( 2 ) في الأصل : ( عز ) . ( 3 ) إشارة إلى قوله تعالى : وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً مريم : 32 وفي عيون الأخبار 2 / 336 : عصيا . ( 4 ) في الأصل : في العزة والتصويب من عيون الأخبار . ( 5 ) الأنعام : 56 . ( 6 ) في عيون الأخبار : ( ولكن حاولت أن يقال . . . ) . ( 7 ) في الأصل : ( ولقائها ) والتصويب من عيون الأخبار . ( 8 ) في عيون الأخبار : ( إذ عفوت وإياكم معشر الناس وأختها ) . ( 9 ) في عيون الأخبار : ( انبثت ) . ( 10 ) في الأصل : ( لي ) . ( 11 ) في الأصل : ( علي بن عبد اللّه ) وهو تحريف صوابه عبد اللّه بن علي وهو أمير عباسي ، عمّ الخليفة أبي جعفر المنصور ، وهو الذي هزم مروان بن محمد بالزاب ، وتبعه إلى دمشق . توفي سنة 147 ه . انظر تاريخ بغداد 10 / 8 الطبري 7 / 432 .